ابن حمدون

221

التذكرة الحمدونية

« 553 » - وقف جبّار [ 1 ] بن سلمى على قبر عامر بن الطفيل فقال : كان واللَّه لا يضلّ حتى يضلّ النجم ، ولا يعطش حتى يعطش البعير ، ولا يهاب حتى يهاب السيل ، وكان واللَّه خير ما يكون حين لا تظنّ نفس بنفس خيرا . « 554 » - وقال زهير بن أبي سلمى : [ من الكامل المرفل ] يا من لأقوام فجعت بهم كانوا ملوك العرب والعجم استأثر الدهر الغداة بهم والدهر يرميني ولا أرمي لو كان لي قرنا أناضله ما طاش عند حفيظة سهمي أو كان يعطي النّصف قلت له أحرزت قسمك فاله عن قسمي يا دهر قد أكثرت فجعتنا بسراتنا ووقرت في العظم وسلبتنا ما لست معقبنا يا دهر ما أنصفت في الحكم أجلت صروفك عن أخي ثقة حامي الذمار مخالط الحزم « 555 » - وقالت ليلى الأخيلية ترثي توبة بن الحمير : [ من الطويل ] أقسمت أبكي بعد توبة هالكا وأحفل من دارت عليه الدوائر لعمرك ما بالموت عار على امرئ [ 2 ] إذا لم تصبه في الحياة المعابر ومن كان مما يحدث الدهر جازعا فلا بدّ يوما أن يرى وهو صابر

--> « 553 » البيان والتبيين 1 : 54 والتعازي والمراثي : 87 والكامل للمبرد : 1456 . « 554 » شرح ديوان زهير : 385 . « 555 » التعازي والمراثي : 73 والكامل للمبرد : 1460 والحماسة البصرية : 220 وحماسة ابن الشجري : 84 وحماسة الخالديين 2 : 326 وحماسة البحتري : 270 والأغاني 11 : 234 والشعر والشعراء : 361 وديوان ليلى الأخيلية : 64 ( وفيه تخريج كثير ) .